الدحيل يحول الضغط إلى انتفاضة ويكبد شباب الأهلي هزيمة ثقيلة
حوّل الدحيل القطري حالة الضغط والانتقادات التي لازمته منذ بداية مشواره في دوري أبطال آسيا للنخبة 2025-2026 إلى انتفاضة قوية، بعدما حقق فوزًا عريضًا ومستحقًا على شباب الأهلي الإماراتي بنتيجة (4-1)، اليوم الإثنين 3 نوفمبر 2025، في المباراة التي احتضنها ستاد عبد الله بن خليفة في الدوحة.
دخل الدحيل القطري المواجهة وهو يقبع في مؤخرة الترتيب برصيد نقطة واحدة فقط، وسط شكوك حول قدرته على العودة، لكنه قدّم واحدة من أكثر مبارياته إقناعًا هذا الموسم، ليكسر سوء النتائج، ويعيد رسم ملامح المجموعة من جديد.
وعلى الجانب المقابل، تلقى شباب الأهلي خسارة قاسية أوقفت انطلاقته القوية وأجبرته على التراجع بعد سلسلة من النتائج الإيجابية.
بداية قوية للدحيل
لم ينتظر الدحيل طويلًا لإعلان رغبته في الفوز؛ فبعد دقيقة واحدة فقط، نجح الحارس بويرك في إنقاذ خطأ دفاعي كاد يكلف فريقه هدفًا مبكرًا، قبل أن يرد الفريق القطري سريعًا بهدف التقدم عبر إدميلسون جونيور بتسديدة قوية بعد تمريرة حريرية من لويس ألبرتو، أشعلت المدرجات ومنحت اللاعبين دفعة معنوية كبيرة.
واصل الدحيل ضغطه وهدد المرمى أكثر من مرة، قبل أن يضاعف تقدمه في الدقيقة 39 عبر بنيامين بوريجو الذي أطلق كرة مقوسة رائعة من خارج المنطقة.
ورغم تقلص الفارق من رأسية برينو كاسكاردو لصالح شباب الأهلي بعد ثلاث دقائق فقط، إلا أن أصحاب الأرض أنهوا الشوط الأول أكثر توازنًا وثقة.
حاول شباب الأهلي العودة للمباراة في مطلع الشوط الثاني، وصنع فرصًا خطيرة أبرزها تسديدة غييرمي بالا، لكن الدحيل استعاد زمام المبادرة مجددًا، ووجّه الضربة الثالثة في الدقيقة 57 عبر عديل بولبينة الذي أسكن كرة قوية في الزاوية البعيدة بعد تمريرة أرضية من بوريجو.
ألبرتو يؤكد التفوق
تراجع شباب الأهلي ذهنيًا بعد الهدف الثالث، وفشل في مجاراة النسق الهجومي السريع للدحيل، قبل أن يهدر بوريجو ركلة جزاء تألق الحارس حمد المقهوي في التصدي لها ويمنع تفاقم النتيجة مؤقتًا.
استمر الدحيل في تهديد مرمى الضيوف، واصطدمت كرة بولبينة بالقائم، قبل أن يختتم لويس ألبرتو العرض الكروي بهدف رابع في الوقت بدل الضائع، ليترجم تفوق فريقه أداءً ونتيجة، ويؤكد أن الفوز جاء عن جدارة واستحقاق.
بهذا الانتصار، رفع الدحيل رصيده إلى 4 نقاط، ليعود بثقة إلى دائرة المنافسة على إحدى بطاقات التأهل للأدوار الإقصائية، مؤكدًا أن مباراته أمام شباب الأهلي كانت نقطة تحوّل وليست مجرد فوز عابر.
أما شباب الأهلي، فتجمّد رصيده عند 7 نقاط، وتلقّى أول هزيمة ثقيلة له في البطولة رغم بدايته المميزة، ما يفرض عليه إعادة ترتيب أوراقه سريعًا قبل دخول المنعطف الحاسم من دور المجموعات.



