إيطاليا تكسر صمود مولدوفا في اللحظات الأخيرة وتعود بانتصار ثمين

حقق المنتخب الإيطالي انتصارًا مهمًا على مضيفه مولدوفا بنتيجة (2-0)، مساء الخميس 13 نوفمبر 2025، في إطار الجولة السابعة من منافسات المجموعة التاسعة.
وجاء الفوز بعد صمود مولدوفي طويل امتد حتى الدقيقة 88، قبل أن ينجح الأزوري في خطف النقاط الثلاث بفضل ثنائية متأخرة حسمت اللقاء.
وبوصوله إلى 18 نقطة، يبقى المنتخب الإيطالي في وضع معقد أمام منافسه المباشر النرويج الذي وصل إلى النقطة 21 بعد فوزه على إستونيا، ليجبر الأزوري على خوض مباراة الحسم في سان سيرو بأمل قلب المعطيات أو تعزيز موقعه في سباق الملحق.
أما مولدوفا، فبقيت في المركز الأخير بنقطة واحدة رغم الأداء الدفاعي المنظم الذي قدّمته طوال المباراة.
الآزوري يضغط بلا هوادة
دخلت إيطاليا المواجهة بعقلية هجومية واضحة، مستحوذة على الكرة ودافعة أصحاب الأرض للتراجع الكامل إلى منطقة الجزاء. وتعددت محاولات رجال جينارو غاتوزو في الشوط الأول، حيث أضاع براين كريستانتي فرصة سانحة، فيما أهدر جيانلوكا مانشيني كرة سهلة فوق العارضة رغم خروج الحارس من مرماه.
وبدا الحارس المولدوفي أندريه كوجوخار في أفضل حالاته، متصدّيًا لعدة فرص محققة ومنقذًا فريقه من استقبال أهداف مبكرة. وساعده الدفاع المتكتل في إغلاق المساحات وإبعاد الكرات الأخيرة قبل وصولها إلى منطقة الخطر.
ورغم الهيمنة الإيطالية، كادت مولدوفا تسجّل مفاجأة نادرة عبر فيرجليو بوستولاكي الذي سدد كرة مرت فوق العارضة وهو بلا رقابة، في أخطر محاولات أصحاب الأرض في المباراة.
ثنائية قاتلة تحسم المواجهة
دخل الأزوري الشوط الثاني أكثر تصميمًا، لكن قلة الفاعلية الهجومية استمرت أمام التماسك المولدوفي. وسدد ساندرو تونالي وماتيو ريتيغي كرّات افتقدت القوة والحدة الكافية لتجاوز الحارس المتألق.
وفي ظل غياب الخطورة المولدوفية على مرمى دوناروما، ظلت إيطاليا تبحث عن الحل حتى الدقيقة 88، حين تمكن جيانلوكا مانشيني من فك شفرة المباراة بضربة رأس محكمة، عوّض بها إهداره السابق.
وفي الوقت بدل الضائع، قتل البديل بيو إسبوزيتو المباراة بهدف ثانٍ بالرأس أيضًا، مستغلًا الإرهاق الكبير في دفاع مولدوفا الذي قاوم طيلة 90 دقيقة قبل أن ينهار في اللحظات الأخيرة.