أردا جولر يعتذر بعد خروج تركيا من كأس العالم
ودع منتخب تركيا منافسات كأس العالم 2026 مبكرًا بعدما تلقى خسارته الثانية على التوالي في دور المجموعات، لتتبخر آماله في التأهل إلى الأدوار الإقصائية رغم التوقعات الكبيرة التي سبقت البطولة.
وسقط المنتخب التركي أمام باراجواي بهدف دون رد في الجولة الثانية، بعد خسارته الافتتاحية أمام أستراليا بهدفين نظيفين، ليغادر المنافسات دون أي نقطة ودون تسجيل أي هدف.
أردا جولر يعتذر للجماهير
لم يخف أردا جولر، نجم ريال مدريد، حزنه بعد الخروج المبكر من البطولة، مؤكدًا أن المنتخب لم يكن على مستوى التطلعات.
وقال جولر: “سأبذل كل ما في وسعي حتى تصبح هذه البطولة ذكرى بعيدة في مسيرتي مع المنتخب. نحن نلعب لأندية كبيرة وكان يجب أن نظهر ذلك على أرض الملعب، لكننا لم ننجح في فعل ذلك.”
وأضاف: “نشعر بحزن شديد وخجل أيضًا. نعتذر لجميع جماهيرنا. سنحاول تقديم أفضل ما لدينا في البطولات المقبلة.”
أوجورجان تشاكير يعتذر للشعب التركي
من جانبه، وجه الحارس أوجورجان تشاكير رسالة اعتذار إلى الجماهير التركية بعد توديع البطولة، وقال: “أعتذر لبلادي. كنا نريد أن نجعل شعبنا فخورًا بنا، لكننا لم ننجح. كانت هناك توقعات كبيرة ولم نتمكن من تلبيتها.”
وأضاف: “أشكر الجماهير التي سافرت لمساندتنا. اللاعبون قاتلوا وبذلوا كل ما لديهم داخل الملعب.”
وجاءت الخسارة أمام باراجواي رغم لعب المنافس بعشرة لاعبين طوال الشوط الثاني بعد طرد ميجيل ألميرون، إلا أن المنتخب التركي فشل في استغلال النقص العددي أو العودة في النتيجة.
واعتبر كثيرون أن الإقصاء يمثل واحدة من أكبر خيبات الأمل في البطولة، خاصة في ظل امتلاك تركيا مجموعة من اللاعبين المحترفين في كبرى الأندية الأوروبية.
مونتيلا يدافع عن لاعبيه
بدوره، رفض المدرب فينتشينزو مونتيلا تحميل المسؤولية لأي لاعب بعينه، مؤكدًا أن الفريق قدم كل ما لديه خلال المباراتين.
وقال المدرب الإيطالي: “الفريق أظهر شخصيته وقاتل حتى اللحظة الأخيرة. علينا أن نتقبل النتائج، فهذه هي كرة القدم.”
وأضاف: “أسهل شيء هو توجيه اللوم إلى لاعب معين، لكنني لن أفعل ذلك. اخترت هؤلاء اللاعبين لأنني أؤمن أنهم الأفضل.”
واعترف مونتيلا بأنه كان يتوقع تأهل منتخب تركيا إلى الدور التالي، لكنه شدد على أن مثل هذه البطولات لا تعترف بالتوقعات.
وأوضح: “كنت أعتقد أننا قادرون على تجاوز دور المجموعات، لكن في هذا النوع من المباريات قد تحدث أمور لا يمكن توقعها.”
وبخروج تركيا رسميًا، أصبحت المباراة الأخيرة في دور المجموعات فرصة لحفظ ماء الوجه فقط، بينما ستبدأ الجماهير التركية في تقييم أسباب الإخفاق والاستعداد للاستحقاقات المقبلة.
اقرأ ايضاً: