أخبار الرياضة

مقارنة ميسي تثير انزعاج رونالدو في كأس العالم

عادت المقارنات بين ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو لتتصدر المشهد خلال منافسات كأس العالم 2026، بعدما واصل النجمان كتابة التاريخ بأرقام جديدة مع منتخبي الأرجنتين والبرتغال.

ورغم أن رونالدو نجح في تحقيق إنجاز تاريخي بتسجيله أهدافًا في ست نسخ مختلفة من كأس العالم، فإن الأرقام الحالية داخل البطولة تعكس تفوقًا واضحًا لميسي على مستوى المساهمات التهديفية.

ميسي يوسع الفارق في المونديال

ويقدم قائد منتخب الأرجنتين بداية استثنائية في البطولة، بعدما سجل خمسة أهداف خلال أول مباراتين أمام الجزائر والنمسا، ليقود منتخب بلاده إلى الدور التالي ويعزز صدارته لقائمة الهدافين التاريخيين لكأس العالم.

ووصل ميسي إلى 18 هدفًا و8 تمريرات حاسمة في تاريخ مشاركاته بالمونديال، ليُسهم بشكل مباشر في 26 هدفًا بقميص الأرجنتين.

أما رونالدو، فرغم ثنائيته أمام أوزبكستان، فقد رفع رصيده إلى 10 أهداف وتمريرتين حاسمتين فقط في كأس العالم.

رونالدو يرفض الحديث عن ميسي

وخلال المؤتمر الصحفي الأخير للبرتغال، رفض رونالدو الدخول في أي مقارنة جديدة مع غريمه التاريخي، مفضلًا التركيز على مشواره مع منتخب بلاده وأرقامه الشخصية.

ويبدو أن النجم البرتغالي يركز على مواصلة صناعة التاريخ مع البرتغال، بينما يواصل ميسي حصد الأرقام القياسية الفردية والجماعية مع الأرجنتين.

ولا تتوقف المقارنة بين الأسطورتين عند عدد الأهداف فقط، إذ يبرز ميسي أيضًا بقدرته على صناعة الفرص لزملائه، وهو ما تعكسه تمريراته الحاسمة العديدة في المونديال.

في المقابل، يعتمد رونالدو بشكل أكبر على دوره كمهاجم هداف داخل منطقة الجزاء، وهو ما جعله أحد أعظم المسجلين في تاريخ اللعبة.

وبينما يواصل ميسي قيادة الأرجنتين في رحلة الدفاع عن لقبها العالمي، يسعى رونالدو لقيادة البرتغال نحو إنجاز تاريخي في ما قد تكون آخر مشاركاته بكأس العالم.

ورغم اختلاف الأسلوب والأرقام، يبقى الثنائي من أبرز الأسماء التي طبعت تاريخ كرة القدم الحديثة، في منافسة استمرت لسنوات طويلة وما زالت تثير الجدل حتى اليوم.

اقرأ ايضاً

زر الذهاب إلى الأعلى