الكويت يقلب الطاولة على الجزيرة بهدف قاتل ويتأهل في كأس الأمير

قلب نادي الكويت الطاولة على نظيره الجزيرة وحقق فوزًا مثيرًا بنتيجة 3-2، اليوم الأحد 15 فبراير 2026، في إطار الدور ثمن النهائي من كأس الأمير الكويتي.
بدأ الجزيرة اللقاء بشكل مثالي ونجح في التقدم مبكرًا عند الدقيقة الرابعة عبر إدريسا سيسي، مستغلًا ارتباكًا دفاعيًا في صفوف الكويت.
إلا أن رد أصحاب الأرض جاء سريعًا، حيث أدرك علي حسين التعادل بعد أربع دقائق فقط، ليعيد التوازن إلى المباراة مبكرًا.
واصل الكويت ضغطه الهجومي وفرض أفضليته على مجريات اللعب، لينجح يوسف ناصر في تسجيل الهدف الثاني عند الدقيقة 18، مانحًا فريقه التقدم قبل نهاية الشوط الأول الذي انتهى بنتيجة 2-1 لصالح الكويت.
وفي الشوط الثاني، حاول الجزيرة العودة ورفع نسق هجماته، لينجح بالفعل في تسجيل هدف التعادل عند الدقيقة 89، لتشتعل المباراة من جديد وتبدو في طريقها إلى وقت إضافي.
لكن الإثارة بلغت ذروتها في الوقت بدل الضائع، عندما ظهر مرهون ليسجل هدف الفوز القاتل في الدقيقة 90+5، معلنًا انتصار الكويت بعد ريمونتادا مثيرة قلب بها الطاولة على الجزيرة وخطف بطاقة التأهل وسط فرحة جماهيرية كبيرة.
استقبل ملعب الكويت Al Kuwait Sports Club Stadium (Kuwait)، الذي بتسع لـ 12 الف متفرج، مباراة الكويت والجزيرة، بدءاً من الساعة 15:45 بتوقيت مصر، 16:45 بتوقيت السعودية، والساعة 13:45 بتوقيت غرينتش GMT.
دخل الكويت مواجهته أمام الجزيرة وهو يسعى لمواصلة نتائجه الإيجابية في الفترة الأخيرة، بعدما أظهر الفريق استقراراً واضحاً على مستوى الأداء رغم بعض التعثرات.
تعادل الكويت في آخر ظهور له بالدوري أمام القادسية بنتيجة 1-1، بعدما خسر أمام المنافس ذاته في السوبر بركلات الترجيح عقب مباراة متقاربة، لكنه قبل ذلك حقق انتصارين مهمين على السالمية بهدفين دون رد وعلى العربي بهدف نظيف، إضافة إلى فوز مثير على النصر بنتيجة 3-2 في الكأس، ما يعكس قوة الفريق الهجومية وقدرته على حسم المواجهات الصعبة.
في المقابل، دخل الجزيرة اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد فوزه خارج أرضه على الساحل بنتيجة 3-1 ضمن منافسات دوري الدرجة الأولى، وهو الانتصار الذي جاء بعد نتائج متباينة شهدت فوزين على الشامية وسبورتي مقابل خسارتين أمام خيطان والفحيحيل في الكأس.
المواجهة المباشرة الأخيرة بين الفريقين تميل بوضوح لصالح الكويت، بعدما حقق فوزاً كبيراً بثلاثية نظيفة في لقاء أبريل 2025، وهو ما يمنحه أفضلية معنوية قبل المواجهة الجديدة.