الوحدة يرد سريعاً على تقدم الشارقة ويقاسم النقاط
فرض الوحدة التعادل على ضيفه الشارقة بنتيجة (1-1)، في اللقاء الذي جمع الفريقين على استاد آل نهيان بالعاصمة أبوظبي، مساء السبت 10 يناير 2026 ضمن مؤجلات الجولة التاسعة من دوري أدنوك للمحترفين 2026-25، ليبقى العنابي تحت تهديد فقدان مركز الوصافة رغم خروجه بنقطة ثمينة.
وبهذه النتيجة، رفع الوحدة رصيده إلى 25 نقطة في المركز الثاني، ليبقى مهددًا بفقدان الوصافة في ظل اشتداد المنافسة مع شباب الأهلي، فيما رفع الشارقة رصيده إلى 11 نقطة، مواصلًا حصد النقاط خارج ملعبه.
وجاءت المواجهة حذرة في شوطها الأول، حيث طغى التحفظ التكتيكي على أداء الفريقين، وغابت الخطورة الحقيقية عن المرميين، باستثناء محاولة وحيدة للوحدة عبر تسديدة إبراهيما ديارا، لم تشكل تهديدًا مباشرًا، لينتهي الشوط بالتعادل السلبي.
ومع بداية الشوط الثاني، ارتفع إيقاع اللعب تدريجيًا، ونجح الشارقة في كسر الجمود عند الدقيقة 65، عندما استغل جيرونيمو بوبليتي عرضية متقنة من لوان بيريرا من الجهة اليسرى، ليضع الكرة في الشباك معلنًا تقدم «الملك».
ولم ينتظر الوحدة كثيرًا للرد، إذ كثف ضغطه الهجومي، ونجح في إدراك التعادل بعد خمس دقائق فقط، عندما أطلق الظهير الأيمن جوجا تسديدة قوية استقرت على يمين الحارس عادل الحوسني، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية.
وحاول الوحدة خلال الدقائق المتبقية خطف هدف الفوز لتأمين مركزه في الوصافة، إلا أن التنظيم الدفاعي للشارقة حال دون ذلك، لتنتهي المواجهة بتعادل لم يخدم طموحات أصحاب الأرض بشكل كامل.
تشكيلة الوحدة الأساسية
ضمت تشكيلة الوحدة الأساسية بقيادة المدرب ديماس تيكسيرا ” محمد الشامسي، جونزالو دي اوليفيرا، لوكاس بيمينتا، ساسا إيفكوفيتش، روبن كانيدو، فاكوندو كروسبزكي، عبدالله المنهالي، جادسوم دا سيلفا، ديارا، داوسون تاديتش، عمر خربين”.
وتواجد على دكة بدلاء الوحدة ” عبدالقادر عبدالله، زايد احمد الحامدي، محمد علي، كايو كانيدو، مبين دهقان، محمد قرباني، عبدالعزيز محمد البلوشي، بدر ناصر عبدالعزيز، فافور اوغبو، برناردو فولا، ارناو براداس، هزاع عمار”.
تشكيلة الشارقة الأساسية
ضمت تشكيلة الشارقة الأساسية بقيادة المدرب خوسيه مورايس ” عادل الحوسني، خالد ابراهيم الظنحاني، مارو كاتينيتش، تشو يو مين، ماركوس ميلوني، سرور، جيرونيمو بوبليت، عثمان كامارا، ايجور كورونادو، لوان لوانزينيو، سايو لوكاس”.
وجلس على دكة بدلاء الشارقة ” ماجد حسن الأحمدي، حارب عبدالله سهيل، فراس بالعربي، مايد محسن، فيتا فيتاي، عبدالله غانم جمعه، سول غواريرابا، غيلهيرم بيرو، راي ماناي، درويش محمد، فلاديمير بريجوفيتش”.
دخل نادي الوحدة المباراة وهو يحتل المركز الثاني برصيد قوي بعد سلسلة نتائج متباينة في الجولات الأخيرة، حيث استعاد نغمة الانتصارات محليًا بفوزه على بني ياس بثلاثية نظيفة، رغم تعثره خارج الديار أمام الوصل، وسقوطه في مواجهتين متتاليتين على الصعيدين القاري والمحلي أمام الغرافة والجزيرة.
في المقابل، وصل فريق الشارقة إلى المباراة وهو في وضعية لا تقل تعقيدًا، إذ يحتل مركزًا متأخرًا نسبيًا قياسًا بطموحاته، لكنه يدخل المواجهة بمعنويات متقلبة بعد فوزه الأخير على النصر خارج ملعبه، مقابل خسارتين أمام العين والهلال، إلى جانب سقوطه في مواجهة قوية أمام شباب الأهلي.
تاريخ مواجهات الوحدة والشارقة
يصل إجمالي المواجهات المباشرة في جميع المسابقات بين الوحدة والشارقة إلى 50 مباراة منذ 2005 قبل مواجهة اليوم، فاز الوحدة في 25 مباراة، مقابل 13 فوزًا للشارقة، وانتهت 12 مواجهة بالتعادل، وسجل لاعبو الوحدة 106 أهداف، بينما أحرز الشارقة 72 هدفًا.
يعود أول لقاء جمع الفريقين إلى منتصف العقد الأول من الألفية، حين التقيا للمرة الأولى ضمن منافسات الدوري الإماراتي، لتبدأ بعدها سلسلة طويلة من المواجهات التي تنوعت بين بطولات الدوري والكأس وكأس الرابطة، وشهدت تقلبات كبيرة في النتائج بين الطرفين على مدار السنوات.
وتعكس اللقاءات الحديثة استمرار التنافس القوي بين الفريقين، حيث تبادلا الانتصارات في أكثر من مناسبة خلال المواسم الأخيرة، مع حضور واضح للمباريات الحاسمة التي انتهت بفوارق ضئيلة، إلى جانب بعض النتائج الكبيرة التي بقيت عالقة في ذاكرة الجماهير.
ويُشار إلى أن أكبر نتيجة في تاريخ هذه المواجهات جاءت في إحدى مباريات الدوري عندما حقق الوحدة فوزًا عريضًا على الشارقة، بينما رد الشارقة بانتصارات مؤثرة في فترات أخرى، ليظل تاريخ الصدام بين الفريقين مليئًا بالإثارة والتقلبات حتى اليوم.



