مدرب كوريا الجنوبية يستقيل من منصبه عقب الخروج من كأس العالم
واصلت بطولة كأس العالم 2026 الإطاحة بالمدربين، بعدما أعلن المدير الفني لمنتخب كوريا الجنوبية، هونج ميونج-بو، استقالته من منصبه عقب خروج منتخب بلاده من دور المجموعات، لينضم إلى قائمة المدربين الذين دفعوا ثمن النتائج المخيبة في البطولة.
وجاءت استقالة هونج بعد أيام قليلة من وداع المنتخب الكوري للمونديال، وسط موجة انتقادات كبيرة طالته بسبب الأداء والخيارات الفنية التي صاحبت مشوار الفريق، خاصة بعد الخسارة المفاجئة أمام جنوب أفريقيا في الجولة الأخيرة، والتي أطاحت بآمال كوريا الجنوبية في بلوغ دور الـ32.
وتناقلت وسائل إعلام كورية جنوبية خبر استقالة المدرب، مؤكدة أنها جاءت بعد الضغوط الكبيرة التي تعرض لها، سواء من الجماهير أو وسائل الإعلام، إلى جانب الانتقادات التي وجهها الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونج، الذي شكك في طريقة اختيار الجهاز الفني عقب الخروج المبكر من البطولة.
كأس العالم 2026 يواصل الإطاحة بالمدربين
وبات هونج ميونج-بو ثالث مدرب يغادر منصبه خلال منافسات كأس العالم 2026، بعدما سبقه التونسي صبري لموشي، الذي أُقيل بعد الهزيمة الثقيلة أمام السويد بنتيجة (5-1) في الجولة الافتتاحية، ثم المدرب الأسكتلندي ستيف كلارك، الذي أعلن استقالته عقب فشل منتخب بلاده في التأهل إلى الأدوار الإقصائية.
وأثارت قرارات هونج الفنية الكثير من الجدل طوال البطولة، وعلى رأسها استبعاد القائد سون هيونج مين من التشكيل الأساسي في المباراة الحاسمة أمام جنوب أفريقيا، وهو القرار الذي اعتبره كثيرون نقطة تحول ساهمت في خروج المنتخب الكوري من المنافسة.
وبخروج كوريا الجنوبية من دور المجموعات، ينتهي مشوار منتخب كان يطمح لتكرار إنجازاته السابقة في كأس العالم، لكنه اصطدم بنتائج مخيبة وأداء لم يرق إلى مستوى التطلعات، لتكون النهاية برحيل المدير الفني وبدء مرحلة جديدة يبحث خلالها الاتحاد الكوري عن مدرب قادر على إعادة المنتخب إلى الطريق الصحيح قبل الاستحقاقات المقبلة.
اقرأ ايضاً: