أخبار الرياضة

اتهامات خطيرة تلاحق قائد الرأس الأخضر خلال كأس العالم 2026

ألقت اتهامات جنائية بظلالها على الإنجاز التاريخي الذي يحققه منتخب الرأس الأخضر في كأس العالم 2026، بعدما كشفت تقارير إعلامية عن فتح تحقيق مع قائد المنتخب ريان مينديز، على خلفية اتهامه بالاغتصاب خلال معسكر الفريق في نيوزيلندا مطلع العام الجاري.

ووفقًا لما أوردته وسائل إعلام برازيلية، تعود الواقعة المزعومة إلى شهر مارس الماضي، أثناء إقامة منتخب الرأس الأخضر في أحد فنادق مدينة أوكلاند لخوض مباريات ودية استعدادًا للمونديال.

وتقدمت مترجمة برازيلية كانت تعمل مع اتحاد الرأس الأخضر لكرة القدم ببلاغ إلى الشرطة، أكدت فيه أنها تعرضت لاعتداء جنسي من قبل قائد المنتخب داخل غرفتها بالفندق، بعد ساعات من انتهاء إحدى المباريات.

وأوضحت المترجمة أنها حضرت في البداية اجتماعًا داخل الفندق بدعوة تتعلق بمهامها المهنية، لكنها شعرت لاحقًا بأن اللقاء تحول إلى جلسة اجتماعية، فغادرت المكان وعادت إلى غرفتها.

وأضافت في أقوالها أنها فوجئت بعد فترة قصيرة بطرق باب غرفتها، قبل أن يدخل ريان مينديز بالقوة، مدعية أنه اعتدى عليها.

كما أكدت أنها وثقت الإصابات التي تعرضت لها بالصور، وخضعت لفحص طبي شرعي أظهر آثار كدمات وإصابات تتوافق مع روايتها، إلى جانب حصولها على دعم نفسي عقب الواقعة.

شرطة نيوزيلندا تواصل التحقيق.. وفيفا تتابع القضية

وأكدت الشرطة النيوزيلندية أنها فتحت تحقيقًا رسميًا في القضية، مشيرة إلى أنها ما زالت تجمع الأدلة قبل اتخاذ أي قرار بشأن توجيه اتهامات رسمية للاعب.

وأوضحت السلطات أنها تراجع تسجيلات كاميرات المراقبة في الفندق، بالإضافة إلى التقارير الطبية وشهادات الشهود، مؤكدة أن التحقيق لا يزال في مرحلة جمع الأدلة ولم يُحسم حتى الآن.

من جانبه، أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” أنه يتابع تطورات القضية ويتواصل مع الجهات المختصة، مؤكدًا أنه يتعامل بجدية مع جميع الادعاءات، لكنه امتنع عن الإدلاء بمزيد من التفاصيل احترامًا لسير التحقيق.

في المقابل، لم يصدر أي تعليق رسمي من ريان مينديز بشأن الاتهامات، كما أحال الاتحاد النيوزيلندي لكرة القدم جميع الاستفسارات إلى الشرطة.

ورغم استمرار التحقيق، يواصل قائد الرأس الأخضر التواجد مع منتخب بلاده، الذي يواصل كتابة التاريخ في أول مشاركة له بكأس العالم بعد بلوغه الأدوار الإقصائية، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات خلال الفترة المقبلة.

وحتى الآن، شددت السلطات النيوزيلندية على أنه لم يتم توجيه أي اتهام رسمي إلى اللاعب، وأن القضية لا تزال قيد التحقيق، مع التأكيد على أن الإجراءات القانونية ستأخذ مجراها قبل الوصول إلى أي استنتاجات نهائية.

اقرأ ايضاً:

زر الذهاب إلى الأعلى