أخبار الرياضة

إيران تنتظر معجزة للتأهل.. جالينوي: لسنا مظلومين فقط بل سيئو الحظ أيضًا

دخل منتخب إيران الجولة الأخيرة من دور المجموعات وهو يدرك أن مصيره لن يكون بيده بالكامل، وبعد التعادل المثير أمام منتخب مصر بنتيجة 1-1، أصبحت بطاقة التأهل إلى دور الـ32 مرتبطة بنتائج مباريات أخرى، في انتظار ما ستسفر عنه مواجهات السبت.

وبات المنتخب الإيراني بحاجة إلى تعثر منافسيه من أجل الاستمرار في البطولة، بعدما أنهى دور المجموعات برصيد لم يكن كافيًا لحسم التأهل مباشرة.

لكن ما حدث داخل الملعب لم يكن سوى امتداد لسلسلة من الظروف الصعبة التي عاشها المنتخب الإيراني منذ بداية كأس العالم.

معاناة إيران في كأس العالم

عانى منتخب إيران من استعدادات معقدة قبل انطلاق البطولة، إذ لم يتمكن من خوض مباريات ودية قوية مثل باقي المنتخبات، كما اضطر إلى التنقل المستمر بين الولايات المتحدة والمكسيك بسبب القيود المفروضة على سفره، في ظل التوترات السياسية والحرب الدائرة بين إيران والولايات المتحدة، إحدى الدول المستضيفة للمونديال.

وزادت معاناة المنتخب خلال مواجهة مصر، بعدما ألغى حكم الفيديو المساعد هدفًا قاتلًا لشجاع خليل زاده في الوقت بدل الضائع بداعي التسلل بفارق سنتيمترات قليلة، قبل أن ترتطم تسديدة سعيد عزت اللهي بالعارضة في الثواني الأخيرة، ليضيع الفوز بطريقة درامية.

جالينوي: لسنا مظلومين فقط.. بل سيئو الحظ

وعلق المدير الفني أمير جالينوي على ما حدث قائلًا: “تعلمت أننا لسنا فقط أكثر المنتخبات تعرضًا للظلم في هذا كأس العالم، بل إن الحظ أيضًا لم يكن إلى جانبنا، ولا ننسى أننا نعيش حربًا في وطننا.”

ورغم شعوره بالإحباط، أكد المدرب الإيراني أن لاعبيه قدموا كل ما لديهم، مشيرًا إلى أن الظروف الخارجة عن إرادتهم كانت حاضرة طوال مشوار البطولة.

وأضاف في تصريحات أخرى: “العالم أصبح فخورًا بمنتخب إيران، وأعتقد أن الكثيرين باتوا يتعاطفون معنا بسبب ما مررنا به.”

في المقابل، نجح منتخب مصر في التأهل إلى الأدوار الإقصائية لأول مرة في تاريخه، بعدما أنهى دور المجموعات دون أي خسارة، بينما سيظل المنتخب الإيراني يترقب نتائج المنافسين، على أمل أن تمنحه الحسابات فرصة جديدة لمواصلة مشواره في كأس العالم.

ورغم أن التأهل لم يعد بيده، فإن المنتخب الإيراني ترك انطباعًا قويًا لدى الكثيرين، بعدما واصل القتال حتى الثواني الأخيرة، في بطولة واجه خلالها تحديات رياضية وظروفًا استثنائية خارج حدود كرة القدم.

اقرأ ايضاً

زر الذهاب إلى الأعلى