أخبار الرياضة

جدل في كوريا الجنوبية بسبب حكم مباراة المكسيك في كأس العالم 2026

تحولت الأنظار في كوريا الجنوبية من التحضيرات الفنية لمواجهة منتخب المكسيك إلى الجدل الدائر حول هوية الحكم الذي سيدير اللقاء المرتقب بين المنتخبين في كأس العالم 2026.

فبعد إعلان الاتحاد الدولي لكرة القدم تعيين الأوروغوياني غوستافو تيخيرا لإدارة المباراة، بدأت وسائل الإعلام الكورية في مناقشة القرار، معتبرة أن المنتخب الآسيوي قد يجد نفسه في موقف أقل راحة من منافسه المكسيكي على مستوى التواصل داخل أرض الملعب.

مخاوف من أفضلية لغوية للمكسيك

وترى بعض الأصوات في كوريا الجنوبية أن لاعبي المكسيك سيكونون أكثر قدرة على التواصل مع الحكم بحكم إجادته اللغة الإسبانية، في حين أن معظم لاعبي المنتخب الكوري لا يتحدثونها.

وأشارت تقارير إعلامية كورية إلى أن لي كانغ إن يُعد من اللاعبين القلائل القادرين على التحدث بالإسبانية، وهو ما جعل بعض الجماهير تتساءل عن أسباب عدم اختيار حكم يتحدث لغة محايدة بالنسبة للطرفين.

ورغم ذلك، شددت وسائل الإعلام الكورية على أن الاعتراض لا يتعلق بكفاءة الحكم أو نزاهته، بل بمسألة التواصل فقط خلال مباراة توصف بأنها من أهم مباريات دور المجموعات.

التاريخ لا يدعم المخاوف الكورية

المفارقة أن منتخب كوريا الجنوبية حقق بعضًا من أبرز إنجازاته في كأس العالم تحت إدارة حكام من دول ناطقة بالإسبانية.

ففي مونديال 2002، الذي شهد أفضل مشاركة في تاريخ المنتخب الكوري، جاءت الانتصارات على بولندا والبرتغال وإيطاليا بحضور حكام يتحدثون الإسبانية.

كما تحقق الإنجاز التاريخي في مونديال قطر 2022 أمام البرتغال تحت إدارة الحكم الأرجنتيني فاكوندو تيو، عندما انتزع المنتخب الكوري بطاقة التأهل إلى دور الـ16 في اللحظات الأخيرة.

وبعيدًا عن الجدل التحكيمي، يدرك المنتخبان أهمية المواجهة التي قد تلعب دورًا حاسمًا في تحديد متصدر المجموعة الأولى.

ويسعى كل طرف إلى إنهاء دور المجموعات في الصدارة لتفادي مواجهة أكثر تعقيدًا في الأدوار الإقصائية، وهو ما يضاعف من أهمية المباراة المنتظرة في غوادالاخارا.

ويبقى الرهان الحقيقي داخل المستطيل الأخضر، حيث ستكون الكلمة الأخيرة لأداء اللاعبين وليس للغة التي يتحدثها الحكم.

اقرأ ايضاً

زر الذهاب إلى الأعلى