لقجع يتحدى لامين يامال ويتمنى مواجهته في نهائي كأس العالم
أطلق فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، تصريحات لافتة بشأن لامين يامال، نجم برشلونة ومنتخب إسبانيا، معترفًا بمحاولات المغرب السابقة لإقناع اللاعب بتمثيل أسود الأطلس قبل أن يختار الدفاع عن ألوان لا روخا.
وخلال مقابلة مع منصة “الجزيرة 360″، تحدث لقجع بنبرة ساخرة عن إمكانية مواجهة إسبانيا في نهائي كأس العالم، مؤكدًا أنه يتمنى حدوث ذلك لمعرفة ما إذا كان قرار لامين يامال باختيار المنتخب الإسباني هو القرار الصحيح.
وقال رئيس الاتحاد المغربي: “أتمنى أن نواجه إسبانيا في نهائي كأس العالم، وعندها سنرى ما إذا كان لامين يامال قد اتخذ القرار الصحيح أم لا”.
ورغم هذه التصريحات، شدد لقجع على احترامه الكامل لاختيار اللاعب، متمنيًا له النجاح والتوفيق في مسيرته الدولية.
المغرب حاول إقناع لامين يامال
وكشف لقجع أن الاتحاد المغربي بذل جهودًا كبيرة لإقناع اللاعب، المولود في إسبانيا لأب مغربي وأم من غينيا الاستوائية، بتمثيل المنتخب المغربي.
وأوضح أن مسؤولي الاتحاد عقدوا عدة اجتماعات مع اللاعب وعائلته في كل من المغرب وإسبانيا، وقدموا لهم المشروع الرياضي الخاص بالمنتخب المغربي وخططه المستقبلية.
وأضاف: “التقينا بوالديه وشرحنا لهم مشروعنا وأهدافنا، لكن لامين كان قد حسم قراره بالفعل واختار تمثيل إسبانيا. نحترم قراره ونتمنى له كل التوفيق”.
وأشار لقجع إلى أن القرب الجغرافي والثقافي بين المغرب وإسبانيا يجعل مثل هذه الحالات أمرًا طبيعيًا، مؤكدًا أن العلاقات بين البلدين تفسر وجود لاعبين مؤهلين لتمثيل المنتخبين.
براهيم دياز نموذج النجاح المغربي
وفي حديثه عن نجاح المغرب في استقطاب اللاعبين من أصول مغربية المولودين في أوروبا، استشهد لقجع بقصة براهيم دياز، نجم ريال مدريد، الذي أصبح أحد أبرز عناصر المنتخب المغربي خلال السنوات الأخيرة.
وأكد رئيس الجامعة الملكية أن المشروع الكروي المغربي أصبح عامل جذب مهمًا للاعبين، بفضل الاستقرار الرياضي والمشاركة المستمرة في كأس العالم والبطولات الأفريقية.
وقال: “نحن بلد يمنح اللاعبين فرصة المنافسة بانتظام في البطولات الكبرى والمشاركة في كأس العالم، وهذا المشروع المستقر يجذب العديد من المواهب”.
كما أشار إلى التطور الكبير الذي شهدته البنية التحتية لكرة القدم في المغرب، إضافة إلى الروابط العاطفية التي تجمع العديد من اللاعبين ببلد آبائهم وأجدادهم، وهي عوامل ساهمت في تعزيز قدرة المنتخب المغربي على استقطاب المواهب المزدوجة الجنسية.
وتأتي تصريحات لقجع في وقت يواصل فيه لامين يامال تألقه بقميص منتخب إسبانيا، بينما يواصل المغرب ترسيخ مكانته كأحد أبرز المنتخبات الأفريقية والعربية على الساحة الدولية.
اقرأ ايضاً