نوير يطوي صفحة المنتخب الألماني نهائيًا بعد وداع كأس العالم 2026
أسدل الحارس الألماني المخضرم مانويل نوير الستار على مسيرته الدولية للمرة الثانية، بعدما أعلن اعتزاله اللعب مع منتخب ألمانيا عقب الخروج المفاجئ من كأس العالم 2026 أمام باراجواي بركلات الترجيح في دور الـ32.
وأكد نوير، البالغ من العمر 40 عامًا، أن مواجهة باراجواي كانت الأخيرة بقميص “الماكينات”، بعدما فشل المنتخب الألماني في مواصلة مشواره بالمونديال رغم تصديه لإحدى ركلات الترجيح.
وقال نوير في تصريحات لقناة Sportschau الألمانية، ردًا على سؤال حول مستقبله الدولي: “نعم، انتهى الأمر”. وأضاف عبر قناة Magenta TV: “لن أواصل اللعب مع المنتخب.. من المؤلم جدًا أن تنتهي الرحلة بهذه الطريقة.”
نهاية ثانية لمسيرة استثنائية مع منتخب ألمانيا
وكان نوير قد أعلن اعتزاله الدولي لأول مرة عقب بطولة كأس أمم أوروبا 2024، مؤكدًا آنذاك أنه لن يعود إلى صفوف المنتخب.
وبعد اعتزاله، تولى أوليفر باومان حراسة مرمى ألمانيا مستفيدًا من إصابة مارك أندريه تير شتيجن، إلا أن الإصابات التي ضربت مركز حراسة المرمى دفعت المدرب يوليان ناجلسمان إلى إعادة نوير قبل انطلاق كأس العالم، رغم نفي الطرفين في البداية وجود أي نية لعودته.
لكن الرهان لم يحقق النجاح المنتظر، إذ ودعت ألمانيا البطولة مبكرًا أمام باراجواي، بعدما أهدر ثلاثة من لاعبيها ركلات الترجيح، لتصبح تصديات نوير غير كافية لإنقاذ منتخب بلاده.
ويُعد نوير أحد أعظم حراس المرمى في تاريخ كرة القدم، إذ خاض 128 مباراة دولية منذ ظهوره الأول مع المنتخب الألماني عام 2009، وكان آخر لاعب متبقٍ من الجيل الذي توج بلقب كأس العالم 2014 في البرازيل.
وبإعلانه الاعتزال مجددًا، يختتم نوير مسيرة دولية امتدت لأكثر من 17 عامًا، شهدت العديد من الإنجازات التاريخية، أبرزها قيادة ألمانيا للتتويج بكأس العالم 2014، قبل أن يودع المشهد الدولي بعد نهاية مؤلمة في مونديال 2026.