أخبار الرياضة

هيرفي رينارد يتولى تدريب تونس بعد إقالة لموشي

أعلن الاتحاد التونسي لكرة القدم إقالة المدرب صبري لموشي من منصبه خلال مشاركة منتخب تونس في كأس العالم 2026، في قرار مفاجئ جاء بعد البداية المخيبة لنسور قرطاج في البطولة.

وأكد الاتحاد في بيان رسمي أن إنهاء التعاقد مع لموشي تم بالتراضي بين الطرفين، ليصبح ثاني مدرب في تاريخ تونس يفقد منصبه خلال نهائيات كأس العالم.

نتائج صبري لموشي تعجل برحيله

وكان لموشي قد تولى تدريب المنتخب التونسي في يناير الماضي خلفًا لسامي الطرابلسي، الذي دفع ثمن الأداء المتواضع للمنتخب في كأس أمم أفريقيا 2025 رغم نجاحه في قيادة تونس للتأهل إلى كأس العالم دون أي هزيمة.

لكن نتائج المنتخب تحت قيادة لموشي لم تكن مقنعة، إذ حقق فوزًا وحيدًا فقط في خمس مباريات، جاء على حساب هايتي بنتيجة 1-0 خلال شهر مارس الماضي.

وجاءت الخسارة أمام السويد في افتتاح مشوار تونس بالمونديال لتسرع قرار الإطاحة بالمدرب الفرنسي.

هيرفي رينارد يعود إلى الواجهة

ولم يتأخر الاتحاد التونسي في اختيار البديل، حيث وقع الاختيار على المدرب الفرنسي هيرفي رينارد لقيادة المنتخب فيما تبقى من منافسات كأس العالم.

ويعود رينارد إلى العمل بعد شهرين فقط من رحيله عن تدريب منتخب السعودية، رغم نجاحه في قيادته للتأهل إلى مونديال 2026.

ومن المنتظر أن يصل المدرب الفرنسي إلى معسكر تونس لبدء التحضير للمواجهة المرتقبة أمام اليابان ضمن منافسات المجموعة السادسة.

ويأمل المنتخب التونسي في إنقاذ فرصه خلال البطولة، خاصة أن نظام كأس العالم الجديد رفع سقف الطموحات لدى الجماهير.

فمع زيادة عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 منتخبًا واستحداث دور الـ32، أصبحت فرص التأهل إلى الأدوار الإقصائية أكبر من أي وقت مضى.

ورغم مشاركاته الست السابقة في كأس العالم، لم ينجح منتخب تونس في تجاوز دور المجموعات، وهو ما تسعى الإدارة الجديدة لتغييره تحت قيادة رينارد.

هيرفي رينارد.. رجل الإنجازات الأفريقية

ويُعد رينارد أحد أبرز المدربين في تاريخ الكرة الأفريقية، بعدما قاد منتخب زامبيا للتتويج بكأس أمم أفريقيا 2012، قبل أن يكرر الإنجاز مع منتخب كوت ديفوار عام 2015.

كما صنع المدرب الفرنسي واحدة من أكبر مفاجآت كأس العالم 2022 عندما قاد السعودية للفوز التاريخي على الأرجنتين بنتيجة 2-1 في دور المجموعات.

وأكد الاتحاد التونسي أن الاتفاق مع رينارد يتضمن أيضًا فتح باب المفاوضات بعد نهاية كأس العالم، من أجل إمكانية توقيع عقد طويل الأمد يرتكز على أهداف رياضية محددة للمستقبل.

وباتت مواجهة اليابان تمثل أول اختبار حقيقي للمدرب الفرنسي، الذي سيحاول إعادة الأمل إلى الجماهير التونسية وإنقاذ حلم التأهل التاريخي في مونديال 2026.

اقرأ ايضاً

زر الذهاب إلى الأعلى