بيريز يهزم ريكيلمي ويحتفظ برئاسة ريال مدريد
واصل فلورنتينو بيريز سيطرته على رئاسة ريال مدريد بعدما حسم الانتخابات الرئاسية الأولى في النادي منذ 20 عامًا، ليحصل على ولاية جديدة تمنحه فرصة الاستمرار في قيادة النادي الملكي وتنفيذ مشاريعه المستقبلية خلال السنوات المقبلة.
وحقق بيريز الفوز بنسبة 65% من أصوات الأعضاء، متفوقًا على منافسه إنريكي ريكيلمي الذي حصل على 35% من الأصوات، بعدما شارك أكثر من 33 ألف عضو في عملية التصويت.
وشهدت عملية إعلان النتائج بعض التأخير بعد اعتراض ريكيلمي على صحة نحو ألف صوت تم إرسالها عبر البريد، قبل أن يتم استبعاد أكثر من 400 صوت منها بعد مراجعتها.
ويمثل هذا الانتصار محطة جديدة في مسيرة بيريز، الذي تولى رئاسة ريال مدريد لأول مرة عام 2000 قبل أن يغادر منصبه في 2006، ثم عاد مجددًا عام 2009 ليستمر في قيادة النادي حتى الآن.
فلورنتينو بيريز يواصل قيادة ريال مدريد
ويفتح الفوز الانتخابي الباب أمام عدد من القرارات المنتظرة داخل النادي الملكي، أبرزها الإعلان الرسمي عن تعيين البرتغالي جوزيه مورينيو مديرًا فنيًا للفريق، بعد التوصل لاتفاق نهائي مع بنفيكا مقابل دفع الشرط الجزائي في عقده.
كما سبق لبيريز أن وعد جماهير ريال مدريد بمحاولة التعاقد مع نجم عالمي كبير خلال سوق الانتقالات الصيفية، وسط تقارير ربطت هذا الملف بجناح بايرن ميونخ مايكل أوليسي.
في المقابل، خاض إنريكي ريكيلمي حملة انتخابية قوية رغم دخوله السباق في وقت متأخر، حيث وعد بإجراء تغييرات واسعة داخل النادي، من بينها تعيين راؤول جونزاليس مديرًا رياضيًا ومحاولة التعاقد مع إيرلينج هالاند ورودري، إضافة إلى السعي لإقناع يورجن كلوب بتدريب الفريق.
ورغم الخسارة، اعتبر كثيرون أن حصول ريكيلمي على 35% من الأصوات يمثل نتيجة لافتة بالنظر إلى صعوبة الشروط الانتخابية وقصر مدة الحملة التي لم تتجاوز أسبوعين.
كما شهدت الانتخابات جدلًا واسعًا بسبب مشروع بيريز المتعلق بإدخال مستثمرين إلى هيكل ملكية النادي، وهو الأمر الذي عارضه ريكيلمي بشدة، معتبرًا أنه قد يغير طبيعة ريال مدريد كنادٍ مملوك للأعضاء.
ويأتي هذا الفوز في وقت يواجه فيه ريال مدريد تحديات رياضية وإدارية مهمة، بعد موسمين لم يحقق خلالهما الفريق الأهداف المنتظرة محليًا وقاريًا.
ومع ذلك، يواصل بيريز تعزيز مكانته كأحد أكثر الرؤساء تأثيرًا في تاريخ كرة القدم، بعدما قاد النادي خلال سنوات شهدت تتويجه بعدد كبير من الألقاب وتحوله إلى أحد أقوى الأندية اقتصاديًا على مستوى العالم.
وبهذه النتيجة، يضمن فلورنتينو بيريز البقاء على رأس ريال مدريد لولاية جديدة، وسط ترقب كبير للقرارات التي سيتخذها خلال المرحلة المقبلة سواء على مستوى الإدارة أو سوق الانتقالات أو المشروع الرياضي للنادي.
اقرأ ايضاً: