الدوري الإنجليزي

أول تعليق من إيراولا بعد خلافة آرني سلوت في ليفربول

عبر الإسباني أندوني إيراولا عن سعادته الكبيرة بعد توليه تدريب ليفربول رسميًا، خلفًا للهولندي آرني سلوت الذي غادر منصبه عقب نهاية الموسم، مؤكدًا أنه انضم إلى أحد أكبر الأندية في تاريخ كرة القدم وأنه متحمس لبدء هذه التجربة الجديدة في ملعب أنفيلد.

وجاء تعيين إيراولا بعد فترة ناجحة قضاها مع بورنموث، حيث نجح في لفت الأنظار بأسلوبه الهجومي القائم على الضغط المكثف والإيقاع السريع، وهو النهج الذي تسعى إدارة ليفربول إلى تطبيقه خلال السنوات المقبلة.

وقال المدرب الإسباني في أول تصريحاته لوسائل إعلام النادي: “أنا متحمس للغاية. الجميع يعرف قيمة ليفربول وحجمه، فهو أحد أكبر الأندية في العالم. لكن عندما تقترب أكثر من النادي وتتعرف على تفاصيله، تدرك أنه نادٍ استثنائي بكل معنى الكلمة”.

وأضاف: “لا تحتاج إلى الكثير من الأسباب لتنجذب إلى ليفربول، فليفربول هو ليفربول. الجماهير، الأجواء، اللاعبون، والفرصة المتاحة للمنافسة على الألقاب والعمل مع لاعبين من أعلى مستوى، كلها أمور تجعل هذا التحدي مغريًا للغاية”.

إيراولا يتطلع لصناعة ذكريات جديدة في أنفيلد

وتذكر المدرب الإسباني إحدى مواجهاته السابقة ضد ليفربول عندما كان يقود بورنموث، مشيرًا إلى الهدف الحاسم الذي سجله فيديريكو كييزا على ملعب أنفيلد في مباراة انتهت بخسارة فريقه.

وقال: “ما زلت أتذكر هدف كييزا. كنا متعادلين 2-2 واعتقدنا أننا سنخرج بنتيجة إيجابية، لكن بعد الهدف انفجر الملعب بالكامل. كانت لحظة مذهلة. الآن أريد أن أعيش هذا الشعور من الجهة الأخرى”.

وأكد إيراولا أنه يدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، مشيرًا إلى أنه يحتاج أولًا إلى إثبات نفسه داخل النادي وكسب ثقة الجماهير واللاعبين.

وأوضح: “عندما تصل إلى أي نادٍ جديد عليك أن تثبت نفسك وتكسب حقك في الانتماء إليه. أريد تحقيق ذلك بأسرع وقت ممكن حتى أتمكن من مشاركة الجماهير لحظات الاحتفال والنجاح”.

كما تحدث المدرب الإسباني عن شغفه بكرة القدم، مؤكدًا أن العاطفة تلعب دورًا كبيرًا في عمله رغم شخصيته الهادئة خارج الملعب.

وقال: “كرة القدم تعتمد على المشاعر والشغف. ربما أكون شخصًا هادئًا وعقلانيًا في حياتي اليومية، لكن عندما تبدأ المباراة ويتعين عليك الاحتفال بهدف أو الانفعال مع اللاعبين، تظهر طاقة مختلفة بداخلك. أعتقد أن هذه الطاقة ضرورية للاعبين والجماهير والمدربين، ولا يوجد مكان أفضل من أنفيلد لتجسيد هذه المشاعر”.

ويأمل ليفربول أن يقود إيراولا مرحلة جديدة من النجاح، بعدما أنهى الفريق الموسم الماضي في المركز الخامس بالدوري الإنجليزي الممتاز، ليضمن المشاركة في دوري أبطال أوروبا، مع طموحات كبيرة للعودة إلى المنافسة على الألقاب المحلية والقارية.

اقرأ ايضاً

زر الذهاب إلى الأعلى