تييري هنري ينتقد رونالدو: الفريق يحتاج للأهداف وليس أنت
وجه تييري هنري، أسطورة الكرة الفرنسية، انتقادات فنية إلى كريستيانو رونالدو عقب تعادل البرتغال مع الكونغو الديمقراطية (1-1) في افتتاح مشوار المنتخب البرتغالي بكأس العالم 2026، مؤكدًا أن المهاجم المخضرم ركز على التسجيل أكثر من خدمة الفريق في بعض اللقطات الهجومية.
وجاءت تصريحات هنري بعد ساعات من تألق ليونيل ميسي وتسجيله ثلاثية قاد بها الأرجنتين للفوز على الجزائر، في ليلة شهدت مقارنة جديدة بين النجمين التاريخيين.
كريستيانو رونالدو أمام الكونغو الديمقراطية
وخاض رونالدو المباراة كاملة تحت قيادة المدرب روبرتو مارتينيز، لكنه لم ينجح في هز الشباك أو تسديد أي كرة بين القائمين والعارضة، كما بدا تأثيره الهجومي محدودًا مقارنة بالمستوى المنتظر منه.
وأثار أداء قائد البرتغال العديد من ردود الفعل، خاصة مع تعثر المنتخب في أول ظهور له بالبطولة.
تييري هنري ينتقد رونالدو
وخلال تحليله للمباراة، تحدث هنري عن إحدى اللقطات الهجومية التي كان بإمكان رونالدو التعامل معها بشكل مختلف.
وقال النجم الفرنسي: “هناك نقطة مهمة جدًا.. الفريق يحتاج إلى تسجيل الأهداف، وليس أنت فقط.”.
وأضاف موضحًا: “عندما كانت البرتغال تستحوذ على الكرة وكان كونسيساو في طريقه لاستلامها، كان بإمكان رونالدو التحرك نحو مساحة مختلفة وإجبار المدافع على اتخاذ قرار صعب، لكن رغبته في الوصول إلى الكرة جعلته يدخل في نفس المساحة التي كان يتحرك إليها برونو فرنانديز.”
برونو فرنانديز في قلب اللقطة
ورأى هنري أن تحرك رونالدو أغلق المساحة التي كان يمكن أن يستفيد منها برونو فرنانديز للتسجيل، وتابع: “لو تحرك إلى المنطقة القريبة من المرمى، لاضطر المدافع إلى متابعته، وكان ذلك سيمنح برونو فرصة سهلة للتسجيل. لكن ما حدث ساعد الدفاع على قراءة الهجمة وإفسادها.”
وكرر هنري رسالته أكثر من مرة خلال التحليل، مشددًا على أن نجاح المهاجم لا يقاس فقط بعدد الأهداف التي يسجلها، وقال: “الفريق يحتاج إلى التسجيل، وليس أنت فقط.”
وأضاف أن رد فعل برونو فرنانديز خلال اللقطة أوضح الأمر، حيث بدا وكأنه يطالب رونالدو بترك الكرة والتحرك لخلق مساحة تسمح لزميله بإنهاء الهجمة.
وتنتظر البرتغال رد فعل قويًا في المباريات المقبلة بعد البداية المتعثرة أمام الكونغو الديمقراطية، خاصة أن المنتخب البرتغالي يعد أحد المرشحين للمنافسة على اللقب.
وسيكون رونالدو مطالبًا بقيادة الفريق لاستعادة التوازن، في ظل استمرار الآمال البرتغالية في الذهاب بعيدًا خلال منافسات كأس العالم 2026.
اقرأ ايضاً