أخبار الرياضة

نيمار يقترب من الظهور الأول في كأس العالم 2026

اقترب نيمار من الظهور الأول له في كأس العالم 2026 بعدما تلقى الجهاز الفني لمنتخب البرازيل دفعة معنوية كبيرة بشأن حالة قائد السامبا، الذي بات مرشحًا للعودة خلال المباراة الأخيرة في دور المجموعات أمام اسكتلندا.

وعاش نجم سانتوس البرازيلي أسابيع متقلبة منذ إعلان قائمة البرازيل للمونديال، بعدما أثارت إصاباته المتكررة الشكوك حول قدرته على اللحاق بالبطولة والمشاركة مع المنتخب.

إصابة نيمار قبل كأس العالم

ورغم حصوله على فرصة جديدة من المدرب كارلو أنشيلوتي للمشاركة في المونديال، تعرض نيمار لانتكاسة جديدة بعد إصابة في عضلة الساق أبعدته عن التدريبات والمباريات الودية التي سبقت البطولة.

ودخل اللاعب سباقًا مع الزمن من أجل استعادة جاهزيته، قبل أن يتأكد غيابه عن مواجهة المغرب في الجولة الأولى، مع وجود مخاوف من ابتعاده عن بقية مباريات دور المجموعات.

كارلو أنشيلوتي يكشف تطورات حالة نيمار

لكن أنشيلوتي حمل أخبارًا مطمئنة للجماهير البرازيلية بعد الفوز على هايتي بثلاثية نظيفة، مؤكدًا أن نيمار يسير في الطريق الصحيح نحو العودة.

ووفقًا لخطة الجهاز الفني، سيخوض اللاعب تدريبات فردية قبل أن ينضم إلى المران الجماعي مطلع الأسبوع المقبل، تمهيدًا لتجهيزه للمواجهة المرتقبة أمام اسكتلندا.

ورغم صعوبة الدفع به أساسيًا بعد فترة الغياب الطويلة، فإن الجهاز الفني يدرس منحه بعض الدقائق خلال الشوط الثاني من المباراة إذا سارت الأمور كما هو مخطط لها.

ويفضل أنشيلوتي عدم المجازفة باللاعب وإعادته تدريجيًا إلى أجواء المباريات، خاصة مع اقتراب الأدوار الإقصائية.

ويدرك منتخب البرازيل أهمية المباراة المقبلة في ظل المنافسة القوية على صدارة المجموعة، حيث يفصل فارق ضئيل بين منتخبات البرازيل والمغرب واسكتلندا.

ويأمل الجهاز الفني أن تشكل عودة نيمار دفعة إضافية للفريق قبل الدخول في المراحل الحاسمة من البطولة.

وبعد أشهر صعبة عانى خلالها من الإصابات والغيابات، بات نيمار على أعتاب كتابة فصل جديد في مسيرته الدولية، مع اقتراب مشاركته الأولى في مونديال 2026.

وتترقب الجماهير البرازيلية ظهور قائدها مجددًا، على أمل أن يقود المنتخب نحو المنافسة على اللقب العالمي الذي غاب عن خزائن السامبا منذ سنوات طويلة.

اقرأ ايضاً:

زر الذهاب إلى الأعلى